أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٥٥
جهات الأيام سائلة، وأندية المجد والعز بمفاخره ومآثره آهلة.
مات الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام سنة ثمان وأربعين ومائة في شوّال... وقبره في البقيع، دُفن في القبر الذي فيه أبوه وجدّه وعمّ جدّه، فللّه درّه من قبرٍ ما أكرمه وأشرفه...»[١].
٣٠ ـ عبد الرحمن بن محمّد الحنفي البسطامي (ت: ٨٥٨ هـ):
قال في «مناهج التوسل»: «جعفر بن محمّد، ازدحم على بابه العلماء، واقتبس من مشكاة أنواره الأصفياء، وكان يتكلّم بغوامض الأسرار، وعلوم الحقيقة وهو ابن سبع سنين»[٢].
٣١ ـ المؤرّخ يوسـف بن تغـري بردي، جمال الديـن الأتابكي (ت: ٨٧٤هـ):
قال في «النجوم الزاهرة» عند ذكره لأحداث سنة (١٤٨ هـ): «وفيها توفي جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، الإمام السيّد أبو عبد الله الهاشمي العلوي الحسيني المدني... وهو من الطبقة الخامسة من تابعي أهل المدينة، وكان يلقّب بالصابر، والفاضل والطاهر، وأشهر ألقابه الصادق... حدّث عنه أبو حنيفة وابن جريج وشعبة والسفيانان ومالك وغيرهم، وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد»[٣].
(١) الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة: ٢١١ ـ ٢١٩ دار الأضواء.
(٢) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة لأسد حيدر: ١ / ٥٥ عن «مناهج التوسل»: ١٠٦.
(٣) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: ٢ / ٨، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والطباعة والنشر، نسخة مصوّرة على طبعة دار الكتب.