أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٧٦
وسكت عنه الحاكم وكذا الذهبي في «التلخيص»[١].
وفي «مسند أبي داود الطيالسي»: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعتُ البراء يقول: «رأيت النبي صلى لله عليه وسلّم واضعاً الحسن على عاتقه وقال: من أحبـّني فليحبـّه»[٢].
والرواية صحيحة السند، رجالها ثقات.
وقد تقدّم في الفضائل المشتركة ما يدل على ذلك أيضاً.
الفضيلة الخامسة:
في أنه سيـّد بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أخرج الحاكم بسنده إلى سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: «كنا مع أبي هريرة، فجاء الحسن بن علي بن أبي طالب علينا فسلّم فرددنا (عليه السلام) ولم يعلم به أبو هريرة، فقلنا يا أبا هريرة هذا الحسن بن علي قد سلّم علينا فلحقه وقال: وعليك السلام يا سيدي ثم قال: سمعتُ رسول صلى الله عليه وآله وسلّم يقول إنه سيـّد».
قال الحاكم: «هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي[٣].
الفضيلة السادسة:
في رعاية النبي (صلى الله عليه وآله) واهتمامه الشديد بولده الحسن (عليه السلام):
أخرج الهيثمي في «موارد الظمآن» بسنده إلى أبي هريرة قال: «كان رسول الله
(١) المستدرك على الصحيحين وبذيله «تلخيص المستدرك» للذهبي: ٣/ ١٧٣ ـ ١٧٤، دار المعرفة.
(٢) مسند أبي داود الطيالسي: ٩٩، دار الحديث، بيروت.
(٣) المستدرك على الصحيحين وبذيله «تلخيص المستدرك» للذهبي: ٣/١٦٩، دار المعرفة.