أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٦٢
وقال الألباني في «صحيح موارد الظمآن»: «حَسَن»[١].
وقد عرفت أنّه صحيح عند ابن حبّان، وابن خزيمة أيضاً؛ لوجوده في كتابيهما، وقد التزما بذكر ما هو صحيح فقط، كما هو جليّ واضح من مقدمة كتابيهما.
وذكر الحديث مصطفى بن العدوي في «الصحيح المسند من فضائل الصحابة»، وقال: «حَسَن»[٢].
وعن أبي هريرة، قال: «سمعتُ رسول الله يقول للحسن والحسين من أحبَّني فليحِبَّهما».
أخرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده»[٣]، بلفظ «فليحبَّ هذين» وابن عساكر في «تاريخ دمشق»[٤]، والبزّار في «مسنده» على ما في «مجمع الزوائد»[٥]، قال الهيثمي: «رواه البزّار، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف»[٦].
قلتُ: عرفتَ أن الحديث الأول حسن، فيكون هذا الحديث على فرض ضعفه، شاهداً على صحته.
الفضيلة الرابعة عشرة:
في أنّ من أحبَّهما، فقد أحبّ رسول الله، ومَنْ
(١) صحيح موارد الظمآن: ٢/٣٧٦، دار الصميعي.
(٢) الصحيح المسند من فضائل الصحابة: ٢٦٠، دار ابن عفان.
(٣) مسند أبي داود، ٣٢٧، دار الحديث.
(٤) تاريخ دمشق: ١٤/١٥٤ ـ ١٥٥، دار الفكر.
(٥) مجمع الزوائد: ٩/١٨٠، دار الكتب العلمية.
(٦) المصدر نفسه: ٩/١٨٠.