أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٦٩
صلى الله عليه وآله وسلّم: لكل بني أمّ عصبة ينتمون إليهم إلاّ ابني فاطمة فأنا وليـّهما وعصبتهما».
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»[١].
وأخرج أبو يعلى بسنده إلى فاطمة الزهراء عليها السلام، قالت: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم، لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلاّ ولد فاطمة فأنا ولـيّهم وأنا عصبتهم»[٢].
وأخرجه الطبراني بلفظ «لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلاّ ولد فاطمة فأنا وليـّهم وأنا عصبتهم»[٣].
وأورده السيوطي في الجامع الصغير بلفظ «كل بني آدم ينتمون إلى عصبة إلاّ ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم»، وأشار إلى حسنه كما في «فيض القدير» للمناوي[٤].
وأخرج الطبراني بسنده إلى عمر بن الخطاب، قال: «سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم»[٥].
قال محمّد بن طاهر الفتني (ت: ٩٨٦ هـ) في «تذكرة الموضوعات»: «كل
(١) المستدرك على الصحيحين: ٣/١٦٤، دار المعرفة.
(٢) مسند أبي يعلى: ١٢/١٠٩، دار المأمون للتراث.
(٣) المعجم الكبير: ٢٢/٤٣٢، دار إحياء التراث، نشر مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
(٤) فيض القدير: ٥/٢٣، دار الكتب العلمية، بيروت.
(٥) المعجم الكبير: ٣/٤٤، حديث «٢٦٣١» دار إحياء التراث، نشر مكتبة ابن تيمية.