أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٨٠
المجد فاختار صفاياها فاصطفاها...»[١].
٢٥ ـ جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (ت: ٨٧٤ هـ):
قال في كتابه «النجوم الزاهرة»: «وفيها [سنة ١٨٣] توفي موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن السيد الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم أجمعين). كان موسى المذكور يدعى بالعبد الصالح لعبادته وبالكاظم لعلمه[٢]، ولد بالمدينة سنة ثمان أو تسع وعشرين ومائة وكان سيداً عالماً فاضلاً سَنِياً جواداً، ممدوحاً مجاب الدعوة»[٣].
٢٦ ـ أحمد بن عبد الله الخزرجي (ت بعد ٩٢٣ هـ):
نقل في كتابه «خلاصة تذهيب تهذيب الكمال» نصّ قول أبي حاتم المتقدّم من دون أي تعليق عليه مما يدل على قبوله وإمضائه له[٤].
٢٧ ـ عبد الوهاب الشعراني (ت: ٩٧٣ هـ):
قال في «طبقاته»: «أحد الأئمة الاثني عشر، وهو ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين... كان يكنّى بـ (العبد الصالح) لكثرة عبادته واجتهاده وقيامه بالليل، وكان إذا بلغه عن أحد يؤذيه يبعث إليه بمال»[٥].
(١) المصدر نفسه: ٢٢٢.
(٢) هكذا في المطبوع ولعل الصحيح (لحلمه).
(٣) النجوم الزاهرة: ٢/١١٢ نشر المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.
(٤) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٣/٦٣ مكتبة القاهرة.
(٥) طبقات الشعراني الكبرى: ١/٥٥، دار الفكر.