أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٢
فيهم علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أو المختصة به سلام الله عليه مع بيان مختصر لدلالاتها، ولم نتطرق فيه إلى ذكر كلمات علمائهم في حقّه؛ لأن ذلك بيّن غير خاف، وفي الآيات والروايات غنًى وكفاية، لكن تناولنا فيه بعض كلمات العلماء الدالّة على أنّ علياً (عليه السلام) أكثر الصحابة فضائل.
وجاء الفصل الثاني الذي حمل اسم الحسن والحسين عليهما السلام شبيهاً بسابقه، حيث اقتصرنا فيه على ذكر بعض الآيات والروايات الشاملة لأهل البيت بما فيهم الحسن والحسين عليهما السلام، أو المختصة بهما من دون تطرق إلى كلمات العلماء في حقهما.
وكان منهجنا في هذين الفصلين الاقتصار على ما صحّ عند علماء أهل السنّة من الروايات من دون تعرض إلى الروايات الضعيفة على مبانيهم إلاّ على سبيل الشاهد، والمتابع ونحوهما.
وتعرضنا في الفصول: الثالث، الرابع، الخامس، السادس، السابع، الثامن، التاسع، العاشر، وهي الفصول التي حملت عناوينها أسماء الأئمة من علي بن الحسين وإلى الحسن العسكري، عليهم جميعاً سلام الله، تعرضنا إلى كلمات علماء وأعلام أهل السنة في القرون المختلفة الدالّة على عظم وجلالة قدر ومقام أهل البيت (عليهم السلام) وأنّهم كانوا من أكابر العلماء والفقهاء والأجلاّء...
أما الفصل الحادي عشر (آخر فصول الكتاب) وهو الفصل المتعلق بالإمام المهدي (عليه السلام)، فقد أشرنا في بداية الفصل ـ باختصار ـ إلى مسألة المهدوية في الفكر الإسلامي، ثم سلّطنا الضوء على مسألة ولادة محمد بن الحسن (عليه السلام)، وذكرنا طائفتين من أقوال علماء وأعلام أهل السنّة في ذلك.