أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٧٨
وقال في «العبر»: «وكان صالحاً عابداً جواداً حليماً كبير القدر».
وقد نقل في هذين الكتابين قول أبي حاتم المتقدم في أنّ الإمام: «ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين» من دون أي تعليق عليه[١].
وقد ترجم له أيضاً في «تاريخ الإسلام»، وقال عنه: «وكان صالحاً، عالماً عابداً، متألهاً... »[٢].
٢٠ ـ اليافعي اليمني المكّي (ت: ٧٦٨ هـ):
قال في كتابه «مرآة الجنان»: «وفيها [أي سنة ١٨٣ هـ] توفي السيد أبو الحسن موسى الكاظم ولد جعفر الصادق، كان صالحاً عابداً جواداً حليماً كبير القدر، وهو أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية، وكان يُدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخياً كريماً. كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصُرّة فيها ألف دينار...»[٣].
٢١ ـ أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ):
قال في «البداية والنهاية»: «وكان كثير العبادة والمروءة، إذا بلغه عن أحد أنّه يؤذيه أرسل إليه بالذهب والتّحف... وأهدى له مرّة عبد عصيدة فاشتراه واشترى المزرعة التي هو فيها بألف دينار وأعتقه ووهب المزرعة له...»[٤].
٢٢ ـ محمد خواجة البخاري (ت: ٨٢٢ هـ):
(١) راجع «سير أعلام النبلاء»: ٦/٢٧٠، مؤسسة الرسالة، و «ميزان الاعتدال»: ٤/ ٢٠١، دار الفكر، و «العبر»: ١/٢٢٢. دار الكتب العلمية.
(٢) تاريخ الإسلام: حوادث وفيات (١٨١ ـ ١٩٠ هـ)، ص٤١٧، دار الكتاب العربي.
(٣) مرآة الجنان: ١/ ٣٠٥، أحداث سنة ١٨٣ هـ، دار الكتب العلمية.
(٤) البداية والنهاية: ١٠/ ١٩٧، أحداث سنة ١٨٣ هـ، مؤسسة التاريخ العربي.