أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٥٧
أشهر من أن يُذكر»[١].
٣٥ ـ الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي (ت: ٩٧٤ هـ):
قال في «الصواعق المحرقة» في آخر كلامه عن الإمام الباقر (عليه السلام): «وخلّف ستة أولاد أفضلهم وأكملهم جعفر الصادق، ومن ثمّ كان خليفته، ووصيّه، ونقل عنه الناس من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر صيته في جميع البلدان، وروى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد وابن جريج ومالك والسفيانَين، وأبي حنيفة وشعبة، وأيوب السختياني...»[٢].
٣٦ ـ الملاّ علي القاري (ت: ١٠١٤ هـ):
قال في «شرح الشفا»: «جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن أبي طالب الهاشمي المدني المعروف بالصادق... متفق على إمامته وجلالته وسيادته»[٣].
٣٧ ـ أحمد بن يوسف القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في «أخبار الدول» عند ترجمته الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «كان [رضي الله عنه] من بين أخوته خليفة أبيه ووصيـّه، ونقل عنه من العلوم ما لم ينقل من غيره.
وكان رأساً في الحديث، روى عنه يحيى بن سعيد، وابن جريج ومالك بن أنس، والثوري، وابن عيينة، وأبو حنيفة، وشعبة، وأبو أيوب السجستاني،
(١) الأئمة الاثنا عشر: ٨٥، منشورات الشريف الرضي.
(٢) الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة: ٣٠٥، دار الكتب العلمية.
(٣) شرح الشفا: ١ / ٤٣ ـ ٤٤، دار الكتب العلمية.