أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٦٩
القسم الأول
طائفة من أقوال علماء وأعلام أهل السنة الذاهبين إلى ولادة
محمد بن الحسن (عليه السلام) المنكرين لمهدويته أو الساكتين عن ذلك
١ ـ ابن الأزرق الفارقي (ت: بعد ٥٧٧ هـ)[١].
ذكر في تاريخه «تاريخ ميّا فارقين»: «إنّ الحجة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل ثامن شعبان سنة ست وخمسين، وهو الأصح...»[٢].
٢ ـ شهاب الدين، أبو عبد الله، ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي (ت: ٦٢٦هـ):
قال في كتابه» معجم البلدان» عند ذكره لمدينة عسكر سامراء: «... وهذا العسكر ينسب إلى المعتصم، وقد نسب إليه قوم من الأجلاء، منهم علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، يكنى أبا الحسن الهادي
(١) نقل قوله ابن خلكان من دون أن يشير إلى اسمه. وقد ورد في كتب التراجم أن هناك شخصين يحملان هذه الكنية أحدهما عبد الله بن محمد بن عبد الوارث الفارقي المتوفى سنة (٥٩٠هـ) على ما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون وتبعه رضا كحالة عليه، «معجم المؤلفين ٦/١٣٠»، والثاني أحمد بن يوسف بن علي المتوفى بعد سنة (٥٧٧ هـ) على ما ذكره صاحب «الأعلام»، «الأعلام: ١/٢٧٣». لكن بعد التحقيق والمتابعة عثرنا على جزء من كتاب تاريخ ميافارقين لأحمد بن يوسف بن الأزرق بتحقيق الدكتور بدوي عبد اللطيف عوض أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية أصول الدين ومدير جامعة الأزهر، حيث صرّح في مقدمته بأن ابن خلكان ينقل عن هذا التاريخ في مواضع عدة وذكر منها المورد المذكور، فيتعين على هذا أن مراد ابن خلكان هو أحمد بن يوسف، والأمر سهل.
(٢) نقل قوله ابن خلّكان في «وفيات الأعيان»: ٤/٣٠ ـ ٣١، دار الكتب العلمية.