أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٠١
المتقدم أيضاً ومن دون أي إيراد عليهما[١].
٢١ ـ ابن الصباغ المالكي (ت: ٨٥٥ هـ):
قال في «الفصول المهمة»: «قال الشيخ كمال الدين بن طلحة: تقدم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وزين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) وجاء علي بن موسى الرضا هذا ثالثهما، ومن أمعن نظره وفكره وجده في الحقيقة وارثهما، نما إيمانه وعلا شأنه وارتفع مكانه وكثر أعوانه وظهر برهانه، حتى أدخله الخليفة المأمون محل مهجته وأشركه في مملكته وفوض إليه أمر خلافته وعقد له على رؤوس الأشهاد عقد نكاح ابنته. وكانت مناقبه علية، وصفاته سَنيـّة، ونفسه الشريفة زكية هاشمية، وأرومته الكريمة نبوية»[٢].
٢٢ ـ جمال الدين الأتابكي المعروف بابن تغري (ت: ٨٧٤ هـ):
قال في «النجوم الزاهرة»: «وفيها [سنة ٢٠٣] توفي علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام أبو الحسن الهاشمي العلوي الحسيني كان إماماً عالماً... وكان علي هذا سيد بني هاشم في زمانه وأجلهم...»[٣].
٢٣ ـ الحافظ السمهودي الشافعي (ت: ٩١١ هـ):
قال في «جواهر العقدين»: «وأما علي الرضا بن موسى الكاظم فكان أوحد زمانه جليل القدر...»[٤].
(١) تهذيب التهذيب: ٥/ ٧٤٥ ـ ٧٤٦، دار الفكر.
(٢) الفصول المهمة: ٢٣٣، دار الأضواء.
(٣) النجوم الزاهرة: ٢/ ١٧٤، نشر المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.
(٤) جواهر العقدين: ٤٤٦، دار الكتب العلمية، بيروت.