أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٦٦
ويتبيّن له حال معاوية، وابنه يزيد، وأتباعهما من المبغضين للحسنين؛ لذا لم يستطع الذهبي تحمّل ذلك كعادته، فلابد أنْ تكون الرواية في نظره «منكرة»!!!
الفضيلة الخامسة عشرة:
في أنهما ولدا رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أخرج الترمذي بسنده إلى أسامة بن زيد، قال: «طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إنّي أحِـبُّهما فأحِـبَّهما وأحِـبَّ من يحبُّهما»[١].
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»[٢]. والنسائي في «الخصائص»[٣]، وابن حبـّان في «صحيحة»[٤]، والطبراني في «الصغير»[٥].
قال الترمذي: «هذا حديث حَسَن غريب»[٦].
قال الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن أسامة بعد نقل كلام الترمذي: «وصحّحه ابن حبـّان والحاكم»[٧].
(١) سنن الترمذي: ٥/٣٢٢، دار الفكر.
(٢) المصنّف: ٧/٥١٢، دار الفكر.
(٣) خصائص الإمام علي: ١٠٧، المكتبة العصرية.
(٤) صحيح ابن حبّان: ١٥/٤٢٣، مؤسسة الرسالة.
(٥) المعجم الصغير: ١/٢٠٠، دار الكتب العلمية.
(٦) سنن الترمذي: ٥/٣٢٢، دار الفكر.
(٧) تهذيب التهذيب: ٢/٢٣٨، دار الفكر.