أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٧١
وخمسين ومائتين، وقيل في ثامن شعبان، وهو الأصح..»[١].
٥ ـ المؤرخ الشهير أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن علي (ت: ٧٣٢ هـ):
قال في تاريخه «المختصر في تاريخ البشر» عند ذكره لوفاة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في أحداث سنة (٢٥٤هـ): «والحسن العسكري المذكور هو والد محمد المنتظر صاحب السرداب، والمنتظر ثاني عشرهم ويلقّب أيضاً القائم والمهدي والحجة، ومولد المنتظر سنة خمس وخمسين ومائتين»[٢].
٦ ـ المؤرخ الشهير شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ):
قال في «تاريخ الإسلام» عند ترجمته للإمام الحسن العسكري (عليه السلام): «وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة، فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين، عاش بعد أبيه سنتين ثم عُدم، ولم يعلم كيف مات...»[٣].
وقال في «العبر في خبر من غبر» في وفيات سنة (٢٦٥هـ): «وفيها [أي توفي] محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني أبو القاسم، الذي تلقبه الرافضة: الخلف، الحجة، وتلقبه بالمهدي وبالمنتظر، وتلقبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الاثني عشر، وضلال الرافضة ما عليه مزيد، فإنهم يزعمون
(١) وفيّات الأعيان: ٤/٣١ ـ ٣٢، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
(٢) المختصر في أخبار البشر: مجلد١، جـ٢، ص٤٥، مكتبة المتنبي، القاهرة.
(٣) تاريخ الإسلام: ١٩/١١٣ حوادث السنوات (٢٥١هـ ـ ٢٦٠هـ)، دار الكتاب العربي.