أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٣٠
قال في «تاريخ الخميس»: «محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، يكنى أبا جعفر، ولقّب بالباقر لتبقّره في العلم وتوسّعه فيه»[١].
وقال في أحداث سنة (١١٤ هـ): «وفيها مات الإمام، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين العلوي، الباقر، الفقيه وله ثمان وخمسون سنة»[٢].
٢٩ ـ محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي (ت: ١١٢٢ هـ):
قال في شرحه على موطأ الإمام مالك: «محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الثقة الفاضل من سادات آل البيت»[٣].
٣٠ ـ الشيخ عبد الله بن عامر الشبراوي (ت: ١١٧١ هـ):
قال في «الإتحاف بحب الأشراف»: «الخامس من الأئمة محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم... وكني أبا جعفر ولقّب بالباقر لبقره العلم.
يُقال بقر الشيء فجّره، سارت بذكر علومه الأخبار، وأُنشدت في مدائحه الأشعار، فمن ذلك قول مالك الجهني فيه:
| إذا طلب الناس علم القرآن | كانت قريش عليه عيالا |