أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٧٧
وهم ينتظرون خروجه من السرداب في آخر الزمان وذلك في سرّ من رأى، وأقاويلهم فيه كثيرة، والله أعلم أنّى ذلك كان»[١].
١٥ ـ الشيخ الملاّ علي القاري (ت: ١٠١٤ هـ):
قال في كتابه «مرقاة المفاتيح» بعد ذكر حديث اثني عشرية الخلفاء: «قلت: وقد حمل الشيعة الاثني عشر على أنهم من أهل بيت النبوة متوالية أعم من أن تكون لهم خلافة حقيقية أو استحقاقاً، فأولهم علي، فالحسن، فالحسين، فزين العابدين، فمحمد الباقر، فجعفر الصادق، فموسى الكاظم، فعلي الرضا، فمحمد التقي، فعلي النقي، فحسن العسكري، فمحمد المهدي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين على ما ذكره زبدة الأولياء خواجة محمد بارسا في كتاب (فصل الخطاب) مفصلة، وتبعه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي في أواخر «شواهد النبوة» وذكر فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم ومقاماتهم مجملة، وفيه رد على الروافض حيث يظنون بأهل السنة أنهم يبغضون أهل البيت باعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد»[٢].
وواضح من هذا الكلام بأنه يعتقد بما نقله عن الشيعة من أن محمد المهدي مولود وهو ابن العسكري (عليه السلام).
١٦ ـ أحمد بن يوسف القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في «كتابه أخبار الدول وأثار الأول» تحت عنوان: في ذكر أبي القاسم
(١) تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب: ٥٤، الناشر، دار المجتبى للتوزيع والنشر، تحقيق، الشريف أنس الكتبي الحسني.
(٢) مرقاة المفاتيح: ٩/ ٣٨٦٤، شرح حديث رقم ٥٩٨٣، دار الفكر للطباعة والنشر.