أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٢١
٢٠ ـ محمود بن وهيب:
قال في «جوهرة الكلام»: «وهو الوارث لأبيه علماً وفضلاً، وأجلّ أخوته قدراً وكمالاً...»[١].
٢١ ـ الشيخ محمود الشيخاني:
قال في «الصراط السوي»: «وكان محمد الجواد (رضي الله عنه) جليل القدر عظيم المنزلة»[٢].
٢٢ ـ السيد محمد عبد الغفار الهاشمي الأفغاني:
قال في كتاب «أئمة الهدى»: «خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام محمد الجواد (عليه السلام) إذ كان له قدر عظيم علماً وعملاً»[٣].
٢٣ ـ الفاضل الهادي حمو:
قال في «أضواء على الشيعة»: «هو أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا، مات فخلفه في الإمامة وهو ابن سبع أو تسع سنين، وقد شغف به المأمون لما رأى من فضله مع صغر سنّة ونبوغه في العلم والحكمة والأدب، وكمال العقل ما لم يساوه أحد في ذلك من أهل زمانه فزوّجه ابنته أمّ الفضل كما زوج أباه من قبل من أخته أم حبيب»[٤].
(١) أئمتنا لمحمد علي دخيل: ٢/ ٢٠٦، عن «جوهرة الكلام»: ١٤٧.
(٢) قادتنا كيف نعرفهم: ٧ /١٥، عن «الصراط السويّ»:٤٠٢.
(٣) انظر القول في «موسوعة الإمام الجواد»:١/٣٦٣.
(٤) شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ٢٩ / ٤، عن «أضواء على الشيعة الإمامية»: ١٣٦، ط دار التركي.