أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٥٤
رضي الله عنهم. وأمّه أمّ ولد يقال لها: حديث، وقيل: سوسن». إلى أن قال: «مولده: ولد أبو محمد الخالص بالمدينة لثمان خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة». إلى أن قال في ص٣٠٥: «كانت وفاة أبي محمد الحسن بن علي في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين. وكان عمره يوم وفاته ٢٨ سنة. ولمّا ذاع خبر وفاته ارتجّت سر من رأى وقامت صيحة واحدة، وعطلت الأسواق، وغلقت الدكاكين، وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته، وكانت سر من رأى يومئذ شبيهةٌ بالقيامة»[١].
١٦ ـ خير الدين الزركلي (ت: ١٣٩٦ هـ):
قال في «الأعلام»: «الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي: أبو محمد الإمام الحادي عشر عند الإمامية. ولد في المدينة وانتقل مع أبيه الهادي إلى سامراء في العراق وكان اسمها مدينة العسكر فقيل له العسكري ـ كأبيه ـ نسبة إليها. وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه. وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكاً وعبادة. وتوفي بسامراء. قال صاحب الفصول المهمة: لمّا ذاع خبر وفاة الحسن ارتجت سر من رأى (سامراء) وقامت صيحة واحدة وعطلت الأسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في البيت الذي دفن به
(١) شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ٢٩/٦٠ ـ ٦١، عن «أحسن القصص»: ٤/٣٠٤، دار الكتب العلمية، بيروت.