أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٨٥
معروفاً عند أهل العراق بـ (باب قضاء الحوائج عند الله)، وكان أعبد أهل زمانه، وأعلمهم وأسخاهم...»[١].
٤٢ ـ عبد السلام الترمانيني:
قال في «أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين»: «هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان يلقّب بالكاظم لأنه كان يحسن لمن أساء إليه... وكان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد...»[٢].
٤٣ ـ عارف أحمد عبد الغني (معاصر):
قال في «كتابه الجوهر الشفاف في أنساب السادة الأشراف» عند ذكره للإمام الكاظم (عليه السلام): «كان أسود اللون، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء.
لقّب بالكاظم لكظمه الغيظ وحلمه وكان يخرج في الليل وفي كمّه صرر من الدراهم، فيعطي لمن لقيه، ومَن أراد برّه، وكان يضرب المثل بصرّة موسى وكان أهله يقولون: عجباً لمن جاءته صرّة موسى فشكا القلة...»[٣].
هذا وقد أجمع أهل هذا الفن على جلالة الإمام موسى بن جعفر وعظم منزلته، نكتفي بما تقدّم من كلماتهم توخياً للاختصار ومنعاً للإطالة.
(١) أئمتنا: ٢/٦٨ عن «جوهرة الكلام»: ١٣٩.
(٢) أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: ج١، مجلد٢، ص١٠٧٠. أحداث سنة ١٨٣ هـ.
(٣) الجوهر الشفاف في أنساب السادة الأشراف: ١/٤١، دار كتاب للطباعة والنشر.