أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٨٣
الحديث يصب في مجرى واحد مع حديث الثقلين وحديث الاثني عشر خليفة المتقدمين، وله نفس الدلالات المتقدمة هناك، فتأمل واغتنم.
وأمير المؤمنين (عليه السلام) داخل فيمن يجب ركوب سفينتهم؛ لأنه سيد العترة بلا خلاف.
الحديث الرابع: قول النبي (صلى الله عليه وآله): «النجوم أمانٌ لأهل السماء وأهل بيتي أمانٌ لأمتي».
رُوي هذا الحديث بألفاظ متقاربة مع بعض الزيادات المتفاوتة عن جمع من الصحابة منهم: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وابن عباس وسلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في «فضائل الصحابة»[١] والطبراني في «المعجم الكبير»[٢] والحاكم في «المستدرك» في مواضع ثلاثة[٣]. والروياني في «مسنده»[٤]، وعزاه السخاوي أيضاً إلى مسدّد، وابن أبي شيبة، وأبي يعلى في مسانيدهم[٥].
والحديث مضافاً إلى اعتباره عند جمع من علمائهم؛ فإن له طرقاً عديدة يقوّي بعضها بعضاً.
(١) فضائل الصحابة: ٢ / ٦٧١، مؤسسة الرسالة.
(٢) المعجم الكبير: ٧ / ٢٢، دار إحياء التراث.
(٣) المستدرك على الصحيحين: (٢ / ٤٤٨) و(٣ / ١٤٩) و(٣ / ٤٥٧)، دار المعرفة.
(٤) مسند الروياني: ٢ / ٢٥٨، مؤسسة قرطبة.
(٥) انظر «استجلاب ارتقاء الغرف» للسخاوي: ٢ / ٤٧٧، دار البشائر الإسلامية.