أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٥١
رضي الله عنهم»[١].
كما أورد الرواية محمد بن طلحة الشافعي[٢] وصحّحها في كتابه «مطالب السؤول في مناقب آل الرسول»[٣].
وأوردها أحمد بن عبد الله الطبري في كتابه «ذخائر العقبى» وجعلها دليلاً على أن المراد من الآية هم علي وفاطمة وولداهما[٤].
وأوردها ابن حجر الهيتمي في «صواعقه» وعقّب عليها في معرض مناقشته للسند قائلاً: «وفي سنده شيعي غالٍ لكنه صدوق»[٥]، فهو يعترف باعتبار الرواية من جهته لأنه صدوق.
إذن، فالرواية معتبرة عند بعض علماء أهل السنّة ولا غبار عليها.
ومن جملة الروايات الخاصة أيضاً ما ورد صحيحاً عن رابع أصحاب الكساء السبط الشهيد الحسن بن علي (عليه السلام)، فقد أخرج الطبراني بسنده إلى أبي الطفيل خطبة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، من جملتها: «ثم أخذ في كتاب الله فقال: أنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن النبي وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا ابن الذي أرسل
(١) فضائل الصحابة: ٢ / ٦٦٩، مؤسسة الرسالة، وجاءت الرواية بلفظ «من قرابتنا هؤلاء...» والمعجم الكبير: ١١ / ٣٥١، دار إحياء التراث.
(٢) قال عنه السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى»: تفقّه وبَرَع في المذهب... وكان من صدور الناس، انظر الطبقات: ٨ / ٦٣.
(٣) مطالب السؤول: ١ / ٣٨.
(٤) انظر «ذخائر العقبى»: ٢٥، عن نسخة دار الكتب المصرية.
(٥) الصواعق المحرقة: ٢٥٩، دار الكتب العلمية.