أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٤٦
وقال عنه الذهبي في «تاريخ الإسلام»: «الإمام الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر التركي، ثم البغدادي العوني، الحنفي سبط الإمام جمال الدين أبي الفَرَج ابن الجوزيّ؛ نزيل دمشق. ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وسمع من جدّه، وعبد المنعم بن كُلَيب، وعبد الله بن أبي المجد الحربي. وبالموصل من أبي طاهر أحمد وعبد المحسن ابني الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي وبدمشق من عمر بن طبرزد، وأبي اليُمْن الكندي وأبي عمر بن قدامة وغيرهم. روى عنه المعز عبد الحافظ الشُّرُوطي والزّين عبد الرحمن بن عُبَيْد والنجم موسى الشَّـقراوي، والعز أبو بكر بن عباس بن الشّائب، والشمس محمد بن الزرّاد، والعماد محمد بن البالسي وجماعة. وكان إماماً فقيهاً واعظاً وحيداً في الوعظ علاّمة في التاريخ والسير وافر الحرمة محبـّباً إلى الناس حُلْو الوعظ لطيف الشمائل صاحب قبولٍ تامّ»[١].
١١ ـ الكنجي الشافعي (ت: ٦٥٨ هـ):
وصفه الحاجي خليفة بالشيخ الحافظ[٢] وقال عنه عمر رضا كحالة: «محمد بن يوسف الكنجي (أبو عبد الله) فاضل. من آثاره: «البيان في أخبار صاحب الزمان»، «كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب»، وله شعر»[٣].
وقال عنه القندوزي الحنفي: «الشيخ المحدّث الفقيه أبو عبد الله محمد بن
(١) تاريخ الإسلام: حوادث وفيات (٦٥١ ـ ٦٦٠) ص١٨٣، دار الكتاب العربي.
(٢) كشف الظنون: ٢/١٤٩٧، دار إحياء التراث العربي.
(٣) معجم المؤلفين: ١٢/ ١٣٤، دار إحياء التراث العربي.