أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٤٥
عنه الحافظ الدِّمياطي ومجدُ الدين بن العَديم. وكان من صدور الناس، وَلي الوزارة بدمشق يومين، وتركها، وخرج عمّا يملكه من ملبوس ومَمْلوك وغيره وتزَهَّد»[١].
وقال عنه الإسنوي في «طبقات الشافعية»: «كان إماماً بارعاً في الفقه، والخلاف، عالماً بالأصلين رئيساً كبيراً معظّماً ترسل عن الملوك، وأقام بدمشق بالمدرسة الأمينية»[٢].
وقال عنه ابن العماد الحنبلي: «وفيها [أي توفي في تلك السنة] الكمال محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن كمال الدين أبو سالم القرشي العدوي النصيبي الشافعي المفتي الرحّال مصنف كتاب «العقد الفريد» وأحد الصدور والرؤساء المعظمين... سمع بنيسابور من المؤيد وزينب الشعرية وتفقه، فبرع في الفقه، والأصول، والخلاف. وترسل عن الملوك وساد وتقدم وحدّث ببلاد كثيرة...»[٣].
١٠ ـ سبط ابن الجوزي (ت: ٦٥٤ هـ):
قال عنه ابن خلّكان عند ترجمته لجدّه لأمه: «وكان سبطه شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قُزغلي الواعظ المشهور حنفي المذهب، وله صيت وسمعة في مجالس وعظه، وقبول عند الملوك وغيرهم...»[٤].
(١) طبقات الشافعية الكبرى: ٨/٦٣، الطبقة السادسة، فيمن توفي بين الستمائة والسبعمائة.
(٢) طبقات الشافعية: ٤١٨، ترجمة (١٢٠٠)، دار الفكر.
(٣) شذرات الذهب: ٥/٣٨٩، دار الكتب العلمية.
(٤) وفيات الأعيان: ٣/١١٨، دار الكتب العلمية.