أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٠٥
وصل في وقت الصبا إلى مرتبة الإمامة الرفيعة. وقد غاب صاحب الزمان ـ يعني المهدي ـ في عصر المعتمد الخليفة في سنة خمس أو ست وستين ومائتين على اختلاف القولين في السرداب في سر من رأى عن خرق[١] البرايا...)[٢].
٢٨ ـ العارف عبد الرحمن الجشتي من مشايخ الصوفية (ت: ١٠٤٥ هـ):
قال في كتابه «مرآة الأسرار» ما ترجمته[٣]: «ذكر شمس الدين والدولة هادي الملة والدولة: من هو القائم في المقام المطهري الأحمدي الإمام بالحق أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي رضي الله عنه، وهو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت، أمّه كانت أمّ ولد اسمها نرجس، ولادته ليلة الجمعة
(١) هكذا في المتن المطبوع ولعلّ الصحيح: «فرق» والمقصود هم الخلق.
(٢) نقلاً عن النجم الثاقب في أحوال الحجة الغائب: (١/٣٩٨)، ترجمة وتحقيق السيد ياسين الموسوي.
(٣) وأما النص الفارسي فهو: «ذكر آن آفتاب دين ودولت آن هادي جميع ملت ودولت آن قائم مقام باك أحمدي امام بر حق أبو القاسم م ح م د بن الحسن المهدي رضي الله عنه وي امام دوازدهم است أز ائمة أهل بيت، مادرش أم لد بود نرجس نام داشت، ولادتش شب جمعه بانزدهم ماه رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين وبرواية «شواهد النبوة» بتاريخ ثلاث وعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين در سر من رأى عرف سامره واقع شد وامام دوازدهم در كنيت ونام حضرت رسالت بناهي (عليه السلام) موافقت دارد ألقاب شريفش مهدي وحجت وقائم ومنتظر وصاحب الزمان (عليه السلام). در وقت وفاة بدر خود امام حسن عسكري (عليه السلام) بنج ساله بود كه بر مسند امامت نشست، چنانچه حق تعالى حضرت يحيى بن زكريا عليهما السلام را در حال طفوليت حكمت كرامت فرمود وعيسى بن مريم (عليه السلام) را وقت صبا بمرتبه بلند رسانيد وهمچنين أو را در اين صغر سن امام گردانيد وخوارق عادات او نه چندانست كه در اين مختصر گنجايش دارد.»