أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٠٤
قال في كتابه «روضة الأحباب»[١]: «كلام في بيان الإمام الثاني عشر المؤتمن محمد بن الحسن عليهما السلام كانت ولادته المباركة في درج الولاية، وجوهر معدن الهداية بقول أكثر الروايات في منتصف شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين، وكانت أمه الجليلة أمّ ولد وتسمى بصيقل، أو سوسن، وقيل نرجس، وقيل حكيمة.
وهذا الإمام ذو الأكرام يواطئ في كنيته واسمه خير الأنام عليه وآله تحف الصلاة والسلام، وقد انتظم في ألقابه: المهدي المنتظر، والخلف الصالح، وصاحب الزمان (عليه السلام) وكان له في حياة أبيه (عليه السلام) بالرواية الأولى وهي أقرب إلى الصحة خمس سنوات. وبالقول الثاني سنتان، وقد كرّم واهب العطايا ذلك النور الأبهج مثل يحيى بن زكريا سلام الله عليهما في حالة الطفولة، وقد
(١) النص الفارسي لكلامه هو: «كلام در بيان إمام دوازدهم م ح م د ابن الحسن عليهما السلام تولد همايون آن در درج ولايت وجوهر معدن هدايت يقول أكثر أهل روايت در منتصف شعبان سنة دويست وبنجاه وبنج در سامرة اتفاق افتاد وگفتة شده در بيست وسيم از شهر رمضان دويست وبنجاه وهشت، ومادر آن عالي گهر ام ولد بود ومسماة بصيقل يا سوسن وقيل: نرجس وقيل حكيمة. وآن إمام ذوي الاحترام در كنيت ونام با حضرت خير الأنام عليه وآله تحف الصلاة والسلام موافقت دارد ومهدي منتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان در ألقاب أو منتظم است، در وقت بدر برزگوار بروايت كه بصحت أقربست بنج ساله بود وبقول ثاني دو ساله وحضرت واهب العطايا أن شكوفه گلزار را مانند يحيى زكريا سلام الله عليهما در حالت طفوليت حكمت كرامت فرموده ودر وقت صبا بمرتبة بلند امامت رسانيده وصاحب الزمان يعني مهدي دوران در زمان معتمد خليفة در سنة دويست وشصت وبنج يا شصت وشش على اختلاف القولين در سردابه سر من رأى از نظر فرق برايا غايب شد...» «نقله صاحب كشف الأستار: ص٦٤ ـ ٦٥».