أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٠٣
في ابتداء الاضمحلال إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ وذلك الاضمحلال يكون بدايته من مضي ثلاثين سنة في القرن الحادي عشر فهناك يترقب خروج المهدي (عليه السلام) وهو من أولاد الإمام حسن العسكري ومولده (عليه السلام) ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (عليه السلام)، فيكون عمره إلى وقتنا هذا وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمائة. سبعمائة سنة وست سنين، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي، المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطل بمصر المحروسة، عن الإمام المهدي حين اجتمع به ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص رحمهما الله تعالى. وعبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس والستين والثلاثمائة من الفتوحات واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي....»[١]. وقد تقدم منا ذكر كلام الشيخ محيي الدين في الرقم (٨) حسب هذا التسلسل، فراجع.
٢٧ ـ السيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله الشيرازي النيشابوري (ت: ١٠٠٠هـ)[٢]:
(١) اليواقيت والجواهر: الجزء الثاني، دار المعرفة للطباعة والنشر، وقد نقل الشيخ مهدي فقيه إيماني نسخة مصورة من الفصل المتعلق بالموضوع من هذهِ الطبعة في كتابه «المهدي عند أهل السنة»: (١/٤١٠ ـ ٤١١)، كما نقل موضع الشاهد أعلاه الشيخ الصبّان في كتابه «إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش «نور الأبصار»: ص١٥٤، طبعة دار الفكر المصورة على طبعة القاهرة ١٩٤٨، حيث قال: «قال سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر: المهدي من ولد الإمام حسن العسكري...».
(٢) سنة وفاته على ما في «كشف الظنون» للحاجي خليفة هي ما أثبتناه، ذكره في جـ١، ص٩٢٣، دار إحياء التراث، لكن في «معجم المؤلفين» لعمر رضا كحالة أن سنة وفاته «٨٠٣هـ» انظر ج٦، ص٢٨٥، دار إحياء التراث العربي.