أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٦٦
الأول: الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري رحمه الله.
الثاني: الشيخ الموثوق به أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري رحمه الله.
الثالث: الشيخ الموثوق به أبو القاسم الحسين بن روح رحمه الله.
الرابع: الشيخ الموثوق به أبو الحسن علي بن محمد السمري رحمه الله[١].
ـ انتهت فترة الغيبة الصغرى بوفاة السفير الرابع في سنة (٣٢٩هـ)[٢].
ـ سمّيت تلك الحقبة بالغيبة الصغرى لأن الناس كانت تتمكن من الاتصال بالإمام عن طريق هؤلاء السفراء.
ـ كانت وظيفة هؤلاء السفراء الأربعة تلقي الأسئلة من الأتباع مكتوبة ورفعها إلى الإمام (عليه السلام).
وكان الإمام (عليه السلام) يوقع بالإجابة عن السؤال على الورقة المكتوب عليها السؤال؛ ولذا سميت بالتوقيعات.
وقد ذكر الشيخ المجلسي في كتابه بحار الانوار (جـ٥٣، ص١٥٠ ـ ١٩٨) كثيراً من تلك التوقيعات، عنونها بـ: باب «ما خرج من توقيعاته (عليه السلام)».
ـ عند وفاة السفير الرابع بدأت الغيبة الكبرى وهي مستمرة حتى يأذن الله له بالظهور.
(١) انظر «الغيبة» للشيخ الطوسي: ٣٥٣ ـ ٣٩٣، مؤسسة المعارف الإسلامية.
(٢) انظر «الغيبة» للشيخ الطوسي: ٣٩٣ ـ ٣٩٤،.مؤسسة المعارف الإسلامية.