أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٥٠
٦ ـ عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكّي (ت: ٧٦٨ هـ):
قال في «مرآة الجنان»: «وفيها [أي سنة ٢٣٢] وقيل سنة ستين، توفي الشريف العسكري الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية، وهو والد المنتظر صاحب السرداب»[١].
٧ ـ ابن الصبّاغ المالكي (ت: ٨٥٥ هـ):
قال في «الفصول المهمة»: «مناقب سيدنا أبي محمد الحسن العسكري دالة على أنه السري ابن السري، فلا يشك في إمامته أحد ولا يمتري، واعلم أنه يبعث مكرمة فسواه بايعها وهو المشتري، واحد زمانه من غير مدافع ويسبح وحده من غير منازع وسيد أهل عصره، إمام أهل دهره، أقواله سديدة وأفعاله حميدة وإذا كانت أفاضل زمانه قصيدة فهو في بيت القصيدة، وإن انتظموا عقدا كان مكان الواسطة الفريدة، فارس العلوم الذي لا يجارى، ومبين غوامضها فلا يحاول ولا يمارى، كاشف الحقائق بنظره الصائب، مظهر الدقائق بفكره الثاقب، المحدث في سره بالأمور الخفيات، الكريم الأصل والنفس والذات، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته بمحمد (ص) آمين»[٢].
(١) مرآة الجنان: ٢/٨١.، دار الكتب العلمية، بيروت.
(٢) الفصول المهمة: ٢٧٩، دار الأضواء، بيروت.