أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٤٩
المنتظر هناك مشاهد معروفة»[١].
٣ ـ محمد بن طلحة الشافعي (ت: ٦٥٢ هـ):
قال في «مطالب السؤول»: «اعلم أنّ المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصّه الله بها، وقلّده فريدها، ومنحه تقليدها، وجعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها، ولا تنسى الألسنة تلاوتها وترديدها، أن المهدي محمداً نسله المخلوق منه، وولده المنتسب إليه وبضعته المنفصلة عنه»[٢].
٤ ـ سبط ابن الجوزي (ت: ٦٥٤ هـ):
قال في «تذكرة الخواص»: «هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب... وكان عالماً ثقة...»[٣].
٥ ـ ابن أبي الحديد المعتزلي (ت: ٦٥٥ هـ):
نقل ما تقدم من كلام الجاحظ عند مدحه لعشرة من أئمة أهل البيت[٤] مقرّاً له عليه بدلالة قوله في أول البحث «ونحن نذكر ما أجاب به أبو عثمان عن كلامهم ونضيف إليه من قبلنا أموراً لم يذكرها فنقول...»[٥].
(١) معجم البلدان: مجلد٣، ج٥ ـ ٦، ص٣٢٨. دار إحياء التراث العربي، مؤسسة التاريخ العربي.
(٢) مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ٢/١٤٨، مؤسسة أمّ القرى.
(٣) تذكرة الخواص: ٣٢٤، مؤسسة أهل البيت، بيروت.
(٤) نقله في «شرح نهج البلاغة»: ١٥ / ٢٧٨، دار الكتب العلمية، المصوّرة على طبعة دار إحياء الكتب العربية.
(٥) المصدر نفسه: ٢٧٠