أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٣٣
١٠ ـ صلاح الدين الصفدي (ت: ٧٦٤ هـ):
قال في «الوافي بالوفيات»: «هو أبو الحسن الهادي بن الجواد بن الرضا بن الكاظم بن الصادق بن الباقر بن زين العابدين، أحد الأئمة الإثني عشر، عند الإمامية. كان قد سعي به إلى المتوكل، وقيل إن في منزله سلاحاً وكتباً وغيرها من شيعته وأوهموه أنه يطلب الأمر لنفسه فوجّه إليه عدة من الأتراك فهجموا [فهاجموا] منزله على غفلة فوجدوه في بيت مغلق وعليه مدرعة من شعر، وعلى رأسه ملحفة من صوف، وهو مستقبل القبلة، يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ليس بينه وبين الأرض بساط إلاّ الرمل والحصى...»[١] إلى آخر القصة التي تقدمت مراراً، بما فيها الأبيات الشعرية التي قرأها الإمام على المتوكل.
١١ ـ اليافعي عبد الله بن أسعد (ت: ٧٦٨ هـ):
قال في «مرآة الجنان»: «فيها [سنة ٢٥٤] توفي العسكري أبو الحسن الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، عاش أربعين سنة وكان متعبداً فقيهاً إماماً... وكان قد سعي به إلى المتوكل...»[٢]. وذكر القصة المتقدمة.
١٢ ـ ابن كثير الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ):
قال في «البداية والنهاية»: «وأما أبو الحسن علي الهادي [فهو] ابن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب أحد الأئمة
(١) الوافي بالوفيات: ٢٢/٧٢.
(٢) مرآة الجنان وعبرة اليقظان: ٢/١١٩، دار الكتب العلمية.