أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٢٩
ومقامه بسامرّا عشرين سنة، وأما الحسن فمات بسامرّا أيضاً سنة (٢٦٠هـ) ودفنا بسامرّا وقبورهما مشهورة هناك ولولدهما المنتظر هناك مشاهد معروفة»[١].
٣ ـ العلامة العارف الشيخ محيي الدين ابن عربي (ت: ٦٣٨ هـ):
قال في «المناقب»: «وعلى الداعي إلى الحق أمين الله على الخلق لسان الصدق وباب السلم أصل المعارف ومنبت العلم منجي أرباب المعادات ومنقذ أصحاب الضلالات والبدعات، إنسان عين الإبداع أنموذج أصول الاختراع، مهجة الكونين ومحجة الثقلين، مفتاح خزائن الوجوب، حافظ مكان الغيوب، طيار جو الأزل والأبد علي بن محمد عليه صلوات الله الملك الأحد»[٢].
٤ ـ محمد بن طلحة الشافعي المتوفي سنة (ت: ٦٥٢ هـ):
قال في «مطالب السؤول»: «وأما مناقبه: فمنها ما حلّ في الآذان محل حلاها بأشنافها واكتنفته شغفاً به اكتناف اللئالئ الثمينة بأصدافها وشهد لأبي الحسن أن نفسه موصوفة بنفائس أوصافها، وإنه نازلة من الدوحة النبوية في ذرى أشرافها، وشرفات أعرافها...»[٣].
(١) معجم البلدان: ج٥ ـ ٦، ص٣٢٨، دار إحياء القرآن العربي، مؤسسة التاريخ العربي.
(٢) شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ٢٩/٤٨، عن «المناقب» المطبوع في آخر «وسيلة الخادم» لفضل الله بن روز بهان: ٢٩٧ ط. قم.
(٣) مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ٢/١٤٤ ـ ١٤٥، مؤسسة أمّ القرى للتحقيق والنشر.