أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٢٠
الثاني وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر ومناقبه رضي الله عنه كثيرة...»[١].
١٧ ـ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت: ١٣٥٠ هـ):
قال في «جامع كرامات الأولياء»: «محمد الجواد بن علي الرضا أحد أكابر الأئمة ومصابيح الأمة، من ساداتنا أهل البيت. توفي محمد الجواد رضي الله عنه في آخر ذي القعدة سنة ٢٢٠ وله من العمر خمس وعشرون سنة وشهر رضي الله عنه وعن آبائه الطيبين الطاهرين وأعقابهم أجمعين ونفعنا ببركتهم آمين»[٢].
١٨ ـ الشريف علي فكري القاهري (ت: ١٣٧٢ هـ):
قال في «أحسن القصص»: «لقد أحسن المأمون إليه، وقرّبه وبالغ في إكرامه، ولم يزل مشغوفاً به لما ظهر له من فضله وعلمه، وكمال عقله، وظهور برهانه، مع صغر سنه، وعزم على تزويجه بابنته أمّ الفضل...»[٣].
١٩ ـ خير الدين الزركلي (ت: ١٣٩٦ هـ):
قال في «الأعلام»: «محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الملقّب بالجواد، تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان رفيع القدر كأسلافه ذكياً طلق اللسان، قوي البديهة»[٤].
(١) نور الأبصار للشبلنجي: ١٧٧، دار الفكر، الطبعة المصوّرة على الطبعة المصرية لسنة ١٩٤٨م.
(٢) جامع كرامات الأولياء: ١/ ١٦٨ - ١٦٩ دار الفكر، بيروت.
(٣) شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ٢٩ /١٥، عن «أحسن القصص»: ٤/٢٩٥.
(٤) الأعلام ٦ /٢٧١ - ٢٧٢، دار العلم للملايين، بيروت.