أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣١٨
حياته»[١].
١٢ ـ القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في «أخبار الدول»: «وأما مناقبه فما امتدّت أوقاتها ولا تأخر ميقاتها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا، فقلّ مقامه وعاجله حمامه، ولم تطل أيامه... قبض رضي الله عنه ببغداد، لأن المعتصم استقدمه مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون، ودفن في مقابر قريش في ظهر جدّه موسى الكاظم [رضي الله عنهما]»[٢].
١٣ ـ أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلى (ت: ١٠٨٩ هـ):
قال في «شذرات الذهب»: «وفيها [أي عشرين ومائتين] توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضا الحسيني أحد الاثني عشر إماماً الذين تدّعي فيهم الرافضة العصمة. وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوّه بذكره وزوّجه بابنته وسكن بها بالمدينة. إلى أن قال: وتوفي ببغداد آخر السنة ودفن عند جدّه موسى ومشهدهما ينتابه العامّة بالزيارة»[٣].
١٤ ـ العلاّمة العارف الخواجة المولوي عبد الفتاح ابن محمد نعمان الحنفي الهندي (ت: ١٠٩٦ هـ):
قال في «مفتاح العارف» (المخطوط) ما ترجمته: «كان الإمام محمد بن علي الرضا يكنى بأبي جعفر، فهو سمّي جدّه الباقر وكنيه، ولذلك يقال له أبو
(١) الصواعق المحرقة: ٣١١، دار الكتب العلمية، بيروت.
(٢) أخبار الدول وآثار الأول في التاريخ ١/ ٣٤٦ ـ ٣٤٨، عالم الكتب. بيروت.
(٣) شذرات الذهب: ٢ /١٤٦، دار الكتب العلمية، بيروت.