أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٠٦
وكان من أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم[١].
٣٧ ـ محمود بن وهيب:
قال عن الإمام (عليه السلام): «وكراماته ـ أي الرضا ـ كثيرة رضي الله عنه، إذ هو فريد زمانه...»[٢].
٣٨ ـ الفاضل باقر أمين الورد ـ المحامي عضو اتحاد المؤرخين العرب ـ:
قال في «معجم العلماء العرب»: «علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو الحسن الملقب بالرضا: ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ومن أجلاّء السادة أهل البيت وفضلائهم...»[٣].
٣٩ ـ الفاضل الهادي حمو:
قال في كتابه «أضواء على الشيعة الإمامية»: «... وعلى كل فالإمام الرضا كان في أزهى عصور الحضارة الإسلامية فقد عاصر المأمون حقبة، وكان له في مجالسه العلمية ونشاطه الفكري نصيب عظيم، وكان المأمون يخصه بعقد المناظرات ويجمع له العلماء والفقهاء والمتكلمين من جميع الأديان فيسألونه ويجيب الواحد تلو الآخر حتى لا يبدي أحد منهم إلاّ الاعتراف له بالفضل ويقر على نفسه بالقصور أمامه...»[٤].
(١) أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين «أحداث سنة ٢٠٣، ج١، مجلد٢ ص١١٦٩ ط. الكويت».
(٢) حياة الإمام الرضا للشيخ القرشي: ١/ ٦٢، عن «جوهرة الكلام»: ١٤٣.
(٣) شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ٢٨/٦٢٨، عن «معجم العلماء العرب»: ١/ ١٥٣، عالم الكتاب ومكتبة النهضة العربية ـ بيروت.
(٤) شرح إحقاق الحق: ٢٨ /٦٢٣، عن «أضواء على الشيعة الإمامية»: ١٣٤، ط. دار التركي.