أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٠٣
أحد الأئمة الاثني عشر في اعتقاد الإمامية»[١].
٢٨ ـ عبد الله الشبراوي (ت: ١١٧١ هـ):
قال في «الإتحاف بحبّ الأشراف»: «كان رضي الله عنه كريماً جليلاً، مهاباً موقراً...قال بعضهم: علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، فاق أهل البيت شانه، وارتفع فيهم مكانه، وكثر أعوانه وظهر برهانه، حتى أحلة الخليفة المأمون محل مهجته، وأشركه في خلافته، وفوض إليه أمر مملكته، وعقد له على رؤوس الأشهاد عقد نكاح ابنته، وكانت مناقبه علية، وصفاته سَنيـّة، ونفسه الشريفة هاشمية، وأرومته الكريمة نبوية، وكراماته أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر...»[٢].
٢٩ ـ محمد أمين السويدي (ت: ١٢٦٤ هـ):
قال في «سبائك الذهب»: «كانت أخلاقه علية، وصفاته سنية... كراماته كثيرة. ومناقبه شهيرة لا يسعها مثل هذا الموضع...»[٣].
٣٠ ـ الشيخ مؤمن الشبلنجي (ت: بعد ١٣٠٨ هـ):
عقد في كتابه «نور الأبصار» فصلاً كاملاً عن الإمام الرضا أسماه: «فصل: في ذكر مناقب سيدنا علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن علي بن أبي
(١) شذرات الذهب: ٢/ ٧٥ ـ ٧٦. دار الكتب العلمية ـ بيروت لبنان ١٩٩٨م.
(٢) الإتحاف بحب الأشراف: ١٥٥- ١٥٦، منشورات الرضي، الطبعة المصورة على النسخة المطبوعة بالمطبعة الأدبية بمصر.
(٣) سبائك الذهب: ٧٥، المكتبة العلمية.