أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٠٢
٢٤ ـ صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي (ت: بعد٩٢٣ هـ):
قال في «خلاصته»: «كان سيد بني هاشم وكان المأمون يعظمه ويجلّه وعهد له بالخلافة وأخذ له العهد...»[١].
٢٥ ـ ابن حجر الهيتمي (ت: ٩٧٤ هـ):
قال في «الصواعق المحرقة» بعد أن أتم كلامه عن الإمام الكاظم ومن سبقه من الأئمة (عليهم السلام): «علي الرضا: وهو أنبههم ذكراً وأجلهم قدراً؛ ومن ثم أحله المأمون محل مهجته، وأنكحه ابنته، وأشركه في مملكته، وفوض إليه أمر خلافته...»[٢].
٢٦ ـ أحمد بن يوسف القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في «أخبار الدول»: «وكانت مناقبه عليّة، وصفاته سَنيـّة،... وكان رضي الله عنه قليل النوم كثير الصوم، وكان جلوسه في الصيف على حصير، وفي الشتاء على جلد شاة»[٣].
٢٧ ـ ابن العماد الحنبلي (ت: ١٠٨٩ هـ):
قال في «شذرات الذهب»: «[وفيها ٢٠٣ هـ توفي] علي بن موسى الرضا الإمام الحسن[٤] الحسيني بطوس، وله خمسون سنة، وله مشهد كبير بطوس يزار، روى عن أبيه موسى الكاظم، عن جده جعفر بن محمد الصادق، وهو
(١) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٢ /٢٥٧ ترجمة رقم ٥٠٥٤، ط. مكتبة القاهرة.
(٢) الصواعق المحرقة: ٣٠٩، دار الكتب العلمية.
(٣) أخبار الدول وآثار الأول: ١/ ٣٤١ و٣٤٤، عالم الكتب.
(٤) كذا في المطبوع ولعل الصحيح «الإمام أبو الحسن».