أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٩٤
الجهضمي ومحمد بن رافع القشيري وغيرهم...»[١].
٦ ـ الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (ت: ٥٩٧هـ):
قال في «المنتظم»: «علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب... سمع أباه وعمومته وكان يُفتي في مسجد رسول الله وهو ابن نيف [وعشرين] سنة، وكان المأمون قد أمر بإشخاصه من المدينة فلما قدم نيسابور خرج وهو على بغلة شهباء فخرج علماء البلد في طلبه مثل يحيى بن يحيى وإسحاق بن [راهويه] ومحمد بن رافع وأحمد بن حرب وغيرهم...»[٢].
٧ ـ عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت: ٥٦٢ هـ):
قال في «الأنساب»: «والرضا كان من أهل العلم والفضل مع شرف النسب...»[٣].
٨ ـ الفخر الرازي (ت: ٦٠٤ هـ):
قال عند تفسيره لمعنى الكوثر: «والقول الثالث الكوثر أولاده....فالمعنى أنه يعطيه نسلاً يبقون على مر الزمان فانظر كم قتل من أهل البيت ثم العالم ممتلئ منهم ولم يبق من بني أمية في الدنيا أحد يعبأ به ثم انظر كم كان فيهم من الأكابر من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا (عليهم السلام)..»[٤].
(١) نقل قوله ابن حجر في «تهذيب التهذيب»: ٥/ ٧٤٦.
(٢) المنتظم: ١٠/ ١٢٠، نشر دار الكتب العلمية، سنة النشر: ١٤١٢هـ ـ ١٩٩٢م.
(٣) الأنساب: ٣/ ٧٤، مؤسسة الكتب الثقافية.
(٤) تفسير الفخر الرازي: مجلد١٦، ج٣٢، ص١٢٥، دار الفكر.