أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٨٣
العلماء الأسخياء... ولقّب بالكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه»[١].
٣٤ ـ محمد أمين السويدي (ت: ١٢٤٦ هـ):
قال في كتابه «سبائك الذهب»: «موسى الكاظم هو الإمام الكبير القدر الكثير الخير، كان يقوم ليله ويصوم نهاره، وسمّي الكاظم لفرط تجاوزه عن المعتدين»[٢].
٣٥ ـ الشيخ مؤمن الشبلنجي (ت: بعد ١٣٠٨ هـ):
قال في «كتابه نور الأبصار» تحت عنوان فصل في ذكر مناقب سيدنا موسى الكاظم...: «قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر، الأوحد، الحجة، الحَبْر، الساهر ليله قائماً، القاطع نهاره صائماً المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله؛ وذلك لنجح قضاء حوائج المتوسلين به. (ومناقبه) رضي الله عنه كثيرة شهيرة...»[٣].
٣٦ ـ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت: ١٣٥٠ هـ):
قال في كتابه «جامع كرامات الأولياء»: «موسى الكاظم أحد أعيان أكابر الأئمة من ساداتنا آل البيت الكرام هداة الإسلام رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا ببركاتهم، وأماتنا على حبهم وحبّ جدهم الأعظم صلى الله عليه
(١) إسعاف الراغبين المطبوع بهامش «نور الأبصار»: ٢٤٦، دار الفكر الطبعة المصورة على الطبعة المصرية المطبوعة سنة ١٩٤٨م.
(٢) سبائك الذهب: ٧٥، المكتبة العلمية.
(٣) نور الأبصار: ١٦٤، طبعة دار الفكر المصورة على الطبعة المصرية لسنة ١٩٤٨م.