أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٨١
٢٨ ـ ابن حجر الهيتمي (ت: ٩٧٤ هـ):
قال في «الصواعق المحرقة»: «موسى الكاظم: وهو وارثه [أي جعفر الصادق] علماً ومعرفة وكمالاً وفضلاً، سُمّيَ الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم... ومن بديع كراماته: ما حكاه ابن الجوزي والرامهرمزي وغيرهما عن شقيق البلخي...»[١].
٢٩ ـ أحمد بن يوسف القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في كتابه «أخبار الدول»: «هو الإمام الكبير القدر، الأوحد، الحجة، الساهر ليله قائماً، القاطع نهاره صائماً، المُسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج، لأنه ما خاب المتوسل به في قضاء حاجة قط... وكان له كرامات ظاهرة ومناقب باهرة، اقترع قمة الشرف وعلاها، رسماً إلى أوج المزايا[٢] فبلغ عُلاها فمن ذلك ما ذكره ابن الجوزي في كتابه «مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن» عن شقيق البلخي قال:...» وذكر قصة شقيق التي تقدمت الإشارة إليها[٣].
٣٠ ـ ابن العماد الحنبلي (ت: ١٠٨٩ هـ):
قال في «شذرات الذهب»: «وفيها [سنة ١٨٣ هـ توفي] السيد الجليل أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ووالد علي بن موسى الرضا. ولد
(١) الصواعق المحرقة: ٣٠٧ ـ ٣٠٨ دار الكتب العلمية.
(٢) كذا في المطبوع ولعل الصحيح: «افترع قمة الشرف وعلاها، وسما إلى أوج المزايا».
(٣) أخبار الدول: ١/٣٣٧. عالم الكتاب.