أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٧٩
قال في كتابه «فصل الخطاب»: «ومن أئمة أهل البيت أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ـ رضي الله عنهما ـ... وكان ـ رضي الله عنه ـ صالحاً عابداً جواداً حليماً كبير القدر كثير العلم كان يُدعى بالعبد الصالح، وفي كل يوم يسجد لله سجدة طويلة بعد ارتفاع الشمس إلى الزوال...»[١].
٢٣ ـ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ):
نقل في كتابه «تهذيب التهذيب» نصّ قول أبي حاتم المتقدّم، كما ذكر قول يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة: «كان موسى بن جعفر يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده».
وبعد أن نقل تاريخ وفاته قال: «ومناقبه كثيرة»[٢].
٢٤ ـ ابن الصبّاغ المالكي (ت: ٨٥٥):
نقل في كتابه «الفصول المهمة» قول بعض أهل العلم قائلاً: «قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر، والأوحد الحجة الحبر، الساهر ليله قائماً القاطع نهاره صائماً، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله وذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين[٣] وقال في موضع آخر: «وأما مناقبه وكراماته الظاهرة وفضائله وصفاته الباهرة فتشهد له بأنّه قبة الشرف وعلاها وسما إلى أوج المزايا فبلغ أعلاها وذللت له كواهل السيادة وامتطاها، وحكم في غنائم
(١) ذكر قوله القندوزي الحنفي في «ينابيع المودة» ص٤٥٩، منشورات الشريف الرضي.
(٢) تهذيب التهذيب: ٨/ ٣٩٣، دار الفكر.
(٣) الفصول المهمة: ٢٢١، دار الأضواء.