أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٥١
جمّة...»[١].
وقال في «سير أعلام النبلاء»: في الجزء الثالث عشر، عند ذكره للإمام الصادق (عليه السلام): «جعفر الصادق: كبير الشأن، من أئمة العلم، كان أولى بالأمر من أبي جعفر المنصور»[٢].
كما ذكر له في الجزء السادس ترجمة طويلة فيها توثيقات ومدائح العديد من العلماء كالشافعي ويحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حنيفة وغيرهم، كما تفرقت أقواله عن الإمام في طيـّات هذهِ الترجمة، فقد قال في أحد المواضع: «شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي الهاشمي العلوي النبوي المدني، أحد الأعلام»[٣]، وقال في موضع آخر عنه وعن أبيه الباقر (عليه السلام): «وكانا من جلة علماء المدينة»[٤] وقال في موضع ثالث: «جعفر ثقة صدوق»[٥].
كما أن الذهبي ترجم الإمام ترجمة مطوّلة شبيهة بما في «سير أعلام النبلاء» وذلك في كتابه تاريخ الإسلام[٦]. وقال في آخرها: «مناقب جعفر كثيرة، وكان يصلح للخلافة، لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه».
(١) تذكرة الحفّاظ: ١ / ١٦٦، نشر مكتبة الحرم المكي (إعانة وزارة معارف الحكومة العالية الهندية).
(٢) سير أعلام النبلاء: ١٣ / ١٢٠، مؤسسة الرسالة.
(٣) المصدر نفسه: ٦ / ٢٥٥.
(٤) المصدر نفسه: ٦ / ٢٥٥.
(٥) المصدر نفسه: ٦ / ٢٥٧.
(٦) تاريخ الإسلام: حوادث وفيات ـ ١٤١ هـ ـ ١٦٠ هـ): ٩٣ / دار الكتاب العربي.