أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٥
أحمد بن حنبل (رحمه الله): ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه»[١].
٤ ـ قال ابن العماد الحنبلي (ت: ١٠٨٩ هـ) في «شذرات الذهب»:
«و مناقبه لا تعد؛ من أكبرها تزويج البتول ومؤاخاة الرسول ودخوله في المباهلة والكساء وحمله في أكثر الحروب اللواء، وقول النبي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى وغير ذلك مما يطول ذكره ويعزّ حصره»[٢].
٥ ـ قال الحافظ أحمد بن الصديق المغربي (ت: ١٣٨٠ هـ) في «فتح الملك العلي»:
«فإنّ الأحاديث الصحيحة الواردة بفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عديدة متكاثرة، وشهيرة متواترة، حتى قال جمع من الحفاظ: إنّه لم يرد من الفضائل لأحد من الصحابة بالأسانيد الصحيحة الجياد ما ورد لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)»[٣].
ومن هنا لا نجد حاجة لبسط كلمات علماء وأعلام أهل السنّة في فضله ومدحه والثناء عليه، وسنقتصر في هذا الفصل على ذكر جملة مما ورد في فضله من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
(١) جواهر العقدين: ٢٥١، دار الكتب العلمية.
(٢) شذرات الذهب: ١ / ٨٥، دار الكتب العلمية.
(٣) فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: [مقدمة الكتاب].