أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٤٦
بالمدينة مدة يُفيد الشيعة المنتمين إليه، ويفيض على الموالين له أسرار العلوم، ثم دخل العراق وأقام بها مدة، ما تعرض للإمامة قط، ولا نازع في الخلافة أحداً، ومَنْ غرق في بحر المعرفة لم يقع في شط ومن تعلّى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حط»[١].
١٥ ـ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ):
قال في تاريخه «المنتظم» عند ذكر وفيات سنة (١٤٨ هـ): «جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله جعفر الصادق... كان عالماً زاهداً عابداً...»[٢].
وقال في كتابه «صفة الصفوة»: «جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، يكنى أبا عبد الله، أمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق.
كان مشغولاً بالعبادة عن حبّ الرياسة...»[٣].
١٦ ـ أبو سعد عبد الكريم بن محمّد بن منصور التميمي السمعاني (ت: ٥٦٢ هـ):
قال في كتاب «الأنساب»: «الصادق: بفتح الصاد، وكسر الدال المهملتين، بينهما الألف وفي آخرها القاف، هذهِ اللفظة لقب لجعفر الصادق، لصدقه في مقاله...»[٤].
(١) الملل والنحل: ١ / ١٦٦، دار المعرفة.
(٢) المنتظم: ٨ / ١١٠ ـ ١١١، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.
(٣) صفة الصفوة: ٢ / ١٦٨، عند ذكر الطبقة الخامسة من أهل المدينة، رقم ١٨٦، دار المعرفة.
(٤) الأنساب: ٣ / ٥٠٧، دار الجنان، بيروت.