أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٤٢
٣ ـ الإمام أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ):
علّق الإمام أحمد بن حنبل على سندٍ فيه الإمام علي الرضا عن أبيه موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عن الرسول الأكرم صلوات الله عليهم أجمعين قائلاً: «لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جنته»[١].
٤ ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت: ٢٥٠ هـ):
قال في رسائله عند ذكر الجواب عمّا فخرت بهِ بنو أُميّة على بني هاشم، ما نصّه: «فأما الفقه والعلم والتفسير والتأويل، فإن ذكرتموه لم يكن لكم فيه أحد وكان لنا فيه مثل علي بن أبي طالب... وجعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه. ويُقال إنّ أبا حنيفة مِن تلامذته وكذلك سفيان الثوري، وحسبك بهما في هذا الباب...»[٢].
كما أنّه مدح عشرة من أهل البيت من ضمنهم الإمام الصادق (عليه السلام) فقال: «وَمنِ الذي يُعَدُّ مِنْ قريش أومن غيرهم ما يَعُدُّه الطالبيون عشرة في نَسَق، كل واحد منهم عالمٌ زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاكٍ، فمنهم خلفاء، ومنهم مُرشّحون:
ابن ابن ابن ابن، هكذا إلى عشرة، وهم الحسن [العسكري] بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر [الصادق] بن محمد بن علي بن الحسين
(١) أورده ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة»: ٣١٠، دار الكتب العلمية.
(٢) رسائل الجاحظ: ١٠٦، جمعها ونشرها حسن السندوبي، المكتبة التجارية الكبرى، مصر.