أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٣
أقوال في كثرة فضائله
١ ـ قال أحمد[١] و إسماعيل القاضي[٢] والنسائي[٣] وأبو علي النيسابوري[٤]:
«لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر مما جاء في علي»[٥].
(١) هو الإمام المحدث أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ)، صاحب المذهب.
(٢) هو الإمام العلامة الحافظ شيخ الاسلام، أبو اسحاق، إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن محدث البصرة حماد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم البصري المالكي قاضي بغداد، وصاحب التصانيف، المتوفى ٢٨٢ هـ. انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء»: ١٣ / ٣٩٣، مؤسسة الرسالة.
(٣) هو الحافظ الشهير أحمد بن شعيب النسائي (ت: ٣٠٣ هـ)، صاحب السنن.
(٤) هو أبو علي الحسن بن علي بن زيد بن داود النيسابوري (ت: ٣٤٩ هـ)، قال عنه الذهبي: الحافظ الإمام العلامة الثبت...، انظر «سير أعلام النبلاء»: ١٦ / ٥١، مؤسسة الرسالة.
(٥) أرسل هذا القول إرسال المسلّمات (مع اختلاف قليل في اللفظ) في كلمات جملة من الحفاظ منهم ابن عبد البر في «الاستيعاب»: ٣ / ١١١٥، دار الجيل، لكنه اقتصر على نسبة القول إلى الثلاثة ولم يذكر أبا علي النيسابوري، وابن حجر العسقلاني في «فتح الباري»: ٧ / ٩١، دار السلام، وابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة»: ١٨٦، دار الكتب العلمية. وقد أفرد لفظاً لاحمد وآخر للثلاثة، والمباركفوري في «تحفة الأحوذي»: ١٠ / ٤٤، دار الكتب العلمية. واللفظ منقول من «فتح الباري»، كما أخرج قول أحمد مسنداً ـ مع اختلاف قليل في اللفظ ـ جمع كثير منهم الحاكم في «المستدرك على الصحيحين»: ٣ / ١٠٧، دار المعرفة والثعلبي في تفسيره «الكشف والبيان»: ٤ / ٨١، دار إحياء التراث العربي. والحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»: ١ / ١٨ ـ ١٩، الأحاديث: ٧، ٨، ٩، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»: ٤٢/ ٤١٩، دار الفكر، وشمس الدين الجزري في «أسنى المطالب في مناقب سيدنا علي بن أبي طالب»: ٤٧. وقد صرح في مقدمة كتابه بصحة كل ما جاء فيه. وأورد قوله أيضاً ابن الأثير في «الكامل»: ٣ / ٣٣٩، دار الفكر، مرسلاً إياه إرسال المسلمات، والذهبي في «تاريخ الإسلام»: حوادث وفيات (١١ ـ ٤٠ هـ)، ص ٦٣٨، دار الكتاب العربي، نقلاً بواسطة محمد بن منصور الطوسي، (الثقة عندهم)، كما أرسله ابن حجر إرسال المسلّمات في «الإصابة»: ٢ / ٥٠٧، دار الفكر. كما نقل المناوي قول أحمد والنيسابوري كلاً على انفراد مرسلاً إياهما إرسال المسلّمات في «فتح القدير شرح الجامع الصغير»: ٤ / ٤٦٨، دار الكتب العلمية.