أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٢٨
٢٥ ـ الملاّ علي القاري (ت: ١٠١٤ هـ):
قال في «شرح الشفا»: «هو أبو جعفر الباقر، سُمّي به لتبقّره في العلم، أي لتوسّعه فيه... [روى] عنه ابنه جعفر الصادق والزهري وابن جريج والأوزاعي وآخرون، أخرج له الأئمة الستة»[١].
٢٦ ـ أحمد بن يوسف القرماني (ت: ١٠١٩ هـ):
قال في « أخبار الدول»: «وإنما سُمّي بالباقر، لأنه بقر العلم. وقيل: لقّب بالباقر لما روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جابر يوشك أنْ تلحق بولد لي من ولد الحسين اسمه كاسمي يبقر العلم بقراً، أي يفجّره تفجيراً، فإذا رأيته فاقرئه مني السلام، قال جابر: فأخّر الله مدتي حتى رأيت الباقر، فأقرأته السلام عن جده محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
وكان خليفة أبيه من بين إخوته ووصيّه والقائم بالإمامة من بعده...
ولم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين من علم الدين والسنن وعلم القرآن والسّير وفنون الآداب ما ظهر عن أبي جعفر الباقر.
روى عنه في معالم الدين بقايا الصحابة ووجوه التابعين وفيه يقول القرطبي:
| يا باقر العلم لأهل التقى | وخير من لـبّى على الجبل |