أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٢٢
وقال في «سير أعلام النبلاء» في الجزء الثالث عشر: «أبو جعفر الباقر، سيّدٌ إمام، فقيه يصلح للخلافة»[١].
وترجمه في الجزء الرابع وقال عنه: «وكان أحد من جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة والرزانة وكان أهلاً للخلافة... وشُهر أبو جعفر بالباقر، مِنْ: بَقَرَ العلم أي شقّه فَعَرف أصله وخفيّه، ولقد كان أبو جعفر إماماً مجتهداً تالياً لكتاب الله، كبير الشأن» إلى أن قال: «وقد عدّه النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة، واتفق الحفّاظ على الاحتجاج بأبي جعفر»[٢].
١٤ ـ صلاح الدين، خليل بن أيبك الصفدي (ت: ٧٦٤ هـ):
قال في «الوافي بالوفيات»: «الباقر رضي الله عنه، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أبو جعفر الباقر سيّد بني هاشم في وقته... وكان أحد من جمع العلم والفقه والديانة والثقة والسؤدد وكان يصلح للخلافة وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين يعتقد الرافضة عصمتهم، وسمّي الباقر لأنه بَقَرَ العلم أي شقّهُ فعرف أصلهُ وخفيّهُ»[٣].
١٥ ـ عبد الله بن أسعد اليافعي (ت: ٧٦٨ هـ):
قال في «مرآة الجنان» عند ذكره حوادث سنة «١١٤ هـ»: «وفيها توفي أبو جعفر محمد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
(١) سير أعلام النبلاء: ١٣ / ١٢٠، مؤسسة الرسالة.
(٢) المصدر نفسه: ٤ / ٤٠٢ ـ ٤٠٣.
(٣) الوافي بالوفيات: ٢ / ١٠٢، دار النشر: فرانز شتايز، شتوتغارت.