أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٠٧
فيقول ما تدرون بين يَدي مَنْ، أريدُ أنْ أقوم...»[١].
٢٧ ـ شمس الدين محمّد بن طولون (ت: ٩١١ هـ):
قال في «الأئمة الاثنا عشر»: «ورابعهم علي، رضي الله عنه وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بزين العابدين، ويقال له علي الأصغر. وليس للحسين رضي الله عنه، عقبٌ إلا من ولد زين العابدين هذا.
وهو من سادات التابعين.
قال الزهري: ما رأيتُ قرشياً أفضل منه.... وكان يقال لزين العابدين: ابن الخيرتين، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لله تعالى من عباده خيرتان فخيرته من العرب قريش، ومن العجم فارس» إلى أن قال: «وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر مِن أن تُحصى»[٢].
٢٨ ـ أحمد بن حجر الهيتمي (ت: ٩٧٤ هـ):
قال في «الصواعق المحرقة»: «وزين العابدين هذا هو الذي خلف أباه علماً وزهداً وعبادة، وكان إذا توضأ للصلاة أصفرّ لونه، فقيل له في ذلك، فقال: ألا تدرون بين يَدي مَن أقف. وحكي أنّه كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة» ثم ذكر بعض كراماته ومحاسنه وطرفاً من أقواله عليه السلام[٣].
٢٩ ـ عبد الرؤوف المناوي القاهري الشافعي (ت: ١٠٣١ هـ):
(١) الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة: ١٩٠، دار الأضواء.
(٢) الأئمة الاثنا عشر: ٧٥ ـ ٧٨، منشورات الرضي المصوّرة على طبعة دار صادر، بيروت.
(٣) انظر «الصواعق المحرقة»: ٣٠٢ ـ ٣٠٤، دار الكتب العلمية.