أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٠
ألقابه: أمير المؤمنين[١]، والمرتضى والوصي[٢]، وقد لقّبه رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيد المسلمين وإمام المتّقين، وقائد الغر المحجّلين وسيد الأوصياء وسيد العرب[٣].
ـ كان علي (عليه السلام) هو الإمام والخليفة الشرعي للمسلمين بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى ذلك النصوص الصريحة الصحيحة في كتب الفريقين وسيأتي التعرّض لبعضها أثناء البحث.
ـ كان علي (عليه السلام) أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمؤاخاة وصهره على فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام[٤].
ـ كان من السابقين الأولين، شهد بدراً ومابعدها[٥]، وثبت في الصحيحين أنه (صلى الله عليه وآله) أعطاه الراية في يوم خيبر، وأخبر أن الفتح يكون على يديه، وأحواله في الشجاعة وآثاره في الحروب مشهورة[٦].
ـ اشتهرت مناقبه وفضائله وملأت الخافقين وقد صرح أحمد بن حنبل وغيره بأنه: «لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد، أكثر مما جاء في علي»، وسيأتي التعرّض لذلك بعد قليل إن شاء الله.
(١) تاريخ الإسلام للذهبي: حوادث (١١ ـ ٤٠ هـ) عهد الخلفاء الراشدين: ٦٢١، دار الكتاب العربي.
(٢) مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي: ١ / ٥٩، مؤسسة أم القرى.
(٣) إعلام الورى للطبرسي: ١ / ٣٠٧، مؤسسة آل البيت.
(٤) تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢٨، دار الكتاب العربي.
(٥) تاريخ الإسلام للذهبي: حوادث (١١ ـ ٤٠ هـ) عهد الخلفاء الراشدين: ٦٢٢، دار الكتاب العربي.
(٦) تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢٨، دار الكتاب العربي.