أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٨٣
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد»[١]، وأحمد في «المسند»[٢]، وابن ماجة في «السنن»[٣]، والحاكم في «المستدرك»[٤]، وغيرهم، علماً أنّ للرواية تتمة، يأتي التعرض لها في الفضائل الآتية، قال الترمذي: «هذا حديث حَسَن»[٥].
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي[٦]، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة»: «هذا إسناد حسن رجاله ثقات»[٧].
قال الهيثمي في «مجمع الزوائد»: «إسناده حَسَن»[٨].
ومن المستبعد أن النبي (صلى الله عليه وآله) يريد بهذا الحديث الرابطة النسبية بينه وبين الحسين (عليه السلام)، خصوصاً عند النظر إلى الشطر الثاني، «وأنا من حسين» فلابد أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله)، ناظراً إلى أمرٍ أدق وأعمق من ذلك، ولعله يشير إلى وحدة المنهج، والهدف، والروح الرسالية، التي يحملها الحسين (عليه السلام) في سبيل إرساء رسالة الله، والحفاظ على أصولها، والتي تهدف إلى إصلاح الإنسان،
(١) الأدب المفرد: ٨٥، مؤسسة الكتب الثقافية.
(٢) مسند أحمد: ٤/١٧٢، دار صادر.
(٣) سنن ابن ماجة: ١/٨٥، مكتبة المعارف.
(٤) المستدرك على الصحيحين: ٣/١٧٧، دار المعرفة.
(٥) سنن الترمذي: ٥/٣٢٤، دار الفكر.
(٦) المستدرك على الصحيحين وبذيله «تلخيص المستدرك»: ٣/١٧٧، دار المعرفة.
(٧) مصباح الزجاجة المطبوع بحاشية السنن: ١/٨٥، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع.
(٨) مجمع الزوائد: ٩/١٨١، دار الكتب العلمية، بيروت.