أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٧٩
وأخرجه أحمد في «المسند»[١]، والنسائي في «السنن»[٢]، والحاكم في «المستدرك»[٣]، والضحاك في «الآحاد والمثاني»[٤].
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي على ذلك[٥].
قال حمزة أحمد الزين محقق كتاب «المسند»: «إسناده صحيح»[٦].
كما ورد أن الحسن (عليه السلام) كان يركب على رقبة النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو ساجد فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل وكان يجيء والنبي راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر[٧]، وكان يحمله أحياناً على رقبته، ويخرج به إلى الناس، ويقول عنه: «نعم الراكب هو»[٨].
وغير ذلك من الروايات العديدة الدالّة على اهتمام الرسول الأعظم ورعايته المنقطعة النظير لولده الحسن (عليه السلام)، والتي تكشف عن عظم مقام الحسن (عليه السلام)، وكبر شأنه، وتبين بوضوح مراد النبي (صلى الله عليه وآله)، من أمته في الاهتمام بريحانته المباركة وتبجيلها، والسير وفق نهجها الشريف، خصوصاً
(١) مسند أحمد: ٣/٤٩٣ ـ ٤٩٤، دار صادر.
(٢) السنن الكبرى: ١/٢٤٣، دار الكتب العلمية.
(٣) المستدرك على الصحيحين: ١٦٥ ـ ١٦٦، دار المعرفة.
(٤) الآحاد والمثاني: ٢/١٨٨، دار الدراية.
(٥) المستدرك على الصحيحين وبذيله «تلخيص المستدرك»: ١/١٦٦، دار المعرفة.
(٦) مسند أحمد: ١٢/ ٤٢٣، حديث رقم (١٥٩٧٥)، دار الحديث، القاهرة.
(٧) تاريخ دمشق: ١٣/١٧٦، دار الفكر، والإصابة: ٢/٦٢، دار الكتب العلمية.
(٨) سنن الترمذي: ٥/٦٦١، دار إحياء التراث العربي.