أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٧٧
صلى الله عليه وسلّم يدلع لسانه للحسن، فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش إليه»[١].
قال الألباني: «حَسَن»[٢].
وأخرج أحمد في «مسنده» بسنده إلى معاوية قال: «رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يمصّ لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي صلوات الله عليه وأنه لن يُعذّب لسان أو شفتان مصّهما رسول الله صلى الله عليه وسلّم»[٣].
ونقلها الهيثمي في «مجمع الزوائد» وقال: «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة»[٤].
وقال حمزة أحمد الزين محقق كتاب «المسند»: «إسناده صحيح»[٥]. ولا يفوتنا أنْ نشير هنا إلى أنّ معاوية يعلم بأن الحسن بن علي (عليه السلام) من أهل الجنة؛ ومع ذلك يرفض الدخول في طاعته، بل ويجيّش الجيوش لقتاله!!! وأخرج الحاكم بسندهِ إلى أبي هريرة «أنّه لقي الحسن بن علي، فقال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قـبّل بطنك فاكشف الموضع الذي قـبّل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حتى أُقبـّله، قال: وكشف له الحسن فقبـّله»[٦].
(١) موارد الظمآن: ٥٥٣، دار الكتب العلمية.
(٢) صحيح موارد الظمآن: ٢/ ٣٦٨، دار الصميعي للنشر والتوزيع.
(٣) مسند أحمد: ٤/٩٣، دار صادر.
(٤) مجمع الزوائد: ٩/١٧٧، دار الكتب العلمية، بيروت.
(٥) مسند أحمد: ١٣/١٨٠، حديث (١٦٧٩١)، دار الحديث، القاهرة.
(٦) مستدرك الحاكم: ٣/١٦٨، دار المعرفة.